النووي

90

تهذيب الأسماء واللغات

سنة ، توفي الوشّاء أول ذي القعدة سنة ثمان وتسعين ومائتين ، قال البخاري : قال ابن المثنى : توفي ابن علية سنة أربع وتسعين ومائة ، وقال أحمد : سنة ثلاث وتسعين . قال : وولد سنة عشر ومائة . 56 - إسماعيل بن أبي خالد التابعي : مذكور في خراج السّواد من « المختصر » . هو أبو عبد اللّه إسماعيل بن أبي خالد هرمز ، وقيل : سعد ، وقيل : كثير ، البجلي الأحمسي مولاهم ، الكوفي ، التابعي . رأى سلمة بن الأكوع ، وأنس بن مالك ، وسمع ابن أبي أوفى ، وعمرو بن حريث ، وأبا جحيفة ، وأبا كاهل قيس بن عائذ - بالذال المعجمة - ، وكلهم صحابة . وسمع جماعات من كبار التابعين ، منهم : قيس ابن أبي حازم ، وابن أبي ليلى ، والشّعبي ، والسّبيعي ، والزبير بن عدي ، وخلائق . روى عنه : مالك بن مغول ، والثوري ، وابن عيينة ، وشعبة ، وابن المبارك ، وخلائق من الأئمة الأعلام . قال مروان بن معاوية : كان إسماعيل يسمى الميزان . وقال سفيان : حفاظ الإسلام ثلاثة : إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، ويحيى الأنصاري . وهو أعلم الناس بالشعبي . قال ابن المديني : له نحو ثلاث مائة حديث . قال الخطيب : حدث عنه الحاكم ، ويحيى بن هشام ، وبين وفاتيهما نحو مائة وعشر سنين . توفي إسماعيل سنة خمس وأربعين ومائة ، واتفقوا على توثيقه وجلالته ، روى له البخاري ومسلم . 57 - إسماعيل بن أبي القاسم البوشنجي ، من أصحابنا المتأخرين : تكرر كثيرا في « الروضة » في الخلع والطلاق . قال أبو سعد السّمعاني في « الأنساب » : هو منسوب إلى بوشنج بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة ، بعدها نون ساكنة ، ثم جيم . قال : وقد يعرّب فيقال : فوشنج بالفاء . قال : ويقال : بوشنك ، وهي بلدة على سبعة فراسخ من هراة . وإسماعيل هذا هو أبو سعيد إسماعيل بن أبي القاسم عبد الواحد بن إسماعيل بن محمد . قال السّمعاني : كان فاضلا ، غزير العلم ، حسن المعرفة بالمذهب ، جميل السيرة ، مرضيّ الطريقة ، كثير العبادة ، دائم الذكر ، خشن العيش ، قانعا باليسير ، راغبا في نشر العلم ، لازما للسنة ، غير ملتفت إلى الأمراء وأبناء الدنيا . سمع بنيسابور الحافظ أبا صالح المؤذن ، وأحمد ابن خلف الشيرازي ، وغيرهما . وبأصبهان : أبا الفضل حمد بن أحمد الحداد ، وغيره . وببغداد حين وردها حاجا : أبا علي بن نبهان وغيره . سمع منه : أبو سعد السمعاني ، وحدث عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر في « معجمه » . وسكن هراة حتى توفي بها ، وكان مفتيها ، وصنف في المذهب . وذكره أبو الحسن عبد الغافر فقال : هو شاب نشأ في عبادة اللّه تعالى ، مرضيّ السيرة ، جار على منوال أبيه أبي القاسم البوشنجي الفقيه ، وهو فقيه ، مدرس ، مناظر ، ورع ، زاهد ، دخل نيسابور وحضر مجالس النظر ، فارتضاه الأئمة والفقهاء . وقال الإمام أبو القاسم الرافعي : هو إمام غواص متأخر ، لقيه من لقينا . ولد إسماعيل سنة إحدى وستين وأربع مائة ، وتوفي بهراة سنة ست وثلاثين وخمس مائة رحمه اللّه . 58 - الأسود بن يزيد التابعي : مذكور في